English  English
   
 
  facebook  
محافظة صعدة


محافظة صعده

 الموقع:
 تقع محافظة صعده في الجزء الشمالي من الجمهورية اليمنية إذ يبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء شمالاً بحوالي  243  كيلومتراً.

السكان:
يبلغ عدد سكان محافظة صعده وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م حوالي (484,063) نسمة.

المناخ:
يتنوع مناخها تبعاً لتضاريسها الطبيعية، وهو معتدل صيفاً إذ تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين (10ْ-26ْ)  وبارد شتاءاً حيث تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين (تحت الصفر- 16ْ).

التضاريس:
تتنوع الأشكال والظواهر الطوبوغرافية لمحافظة صعده نتيجة للعوامل الطبيعية المعقدة التي مرت بها خلال العصور الجيولوجية، وتنقسم إلى ثلاثة أقاليم تضاريسية تتوزع على النحو التالي:- 

- إقليم منخفض (حوض) صعده:-
يرجع تشكل هذا الإقليم إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثاني وبداية الزمن الجيولوجي الثالث حيث صاحب تشكل البحر الأحمر والأخدود الأفريقي الكبير وانفصال أرض اليمن عن كتلة إفريقيا، ويرجع هذا التكون إلى التواء مقعر وهبـوطٍ في القشرة الأرضية  لهذا الإقليم، كما يسمى هذا الحوض أو المنخفض " بقاع صعده  "، ويرتفع عن مستوى سطح البحر (1800 متر)، تحده من الشمال والغرب سلسلة جبال جماعة وغمر وخولان، ومن الجنوب سلسلة جبال سحار، ومن الشرق سلسلة جبال همدان،  ويعد قاع صعده من المناطق الزراعية الهامة في اليمن حيث الظروف الملائمة من طبيعة وتربة غنية ومياه جوفية، ويتميز هذه الإقليم مناخياً بالآتي:-
هطول الأمطار على قاع صعده تتراوح نسبته ما بين (200 - 400 مليمتر) سنوياً، وسبب ندرتها يعود إلى سلاسل المرتفعات الجبلية الغربية المحيطة به والتي تعمل على حجز الرياح المحملة بخار الماء من الهطول عليه.

- إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية والغربية:
تبدو هذه المرتفعات على هيئة سلسلة تبدأ من الشمال الغربي حتى الأجزاء الغربية لصعده، وتكويناتها الجيولوجية ذات أهمية اقتصادية لتوفر العديد من الخامات المعدنية فيها، بالإضافة إلى كونها الخزان الرئيسي الذي يزود حوض صعده بالمياه، وتمتد هذه السلسلة لتشمل جبال جماعة ومنبة وغمر ورازح  ثم جبال خولان، ويتراوح متوسط ارتفاعها ما بين (1500 – 2500 متر) عن مستوى سطح البحر.
وتتساقط مياه الأمطار على هذا الإقليم مشكلة الأودية والخوانق مثل وادي الحلف الذي يشكل خانقاً عظيماً ووادي ضمد ووادي بدر ووادي الذنبة ووادي الخير ووادي دفاء، ويتميز هذا الإقليم مناخياً بالآتي:-
- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية.
- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين (400 -700 مليمتر) سنوياً، وتهطل في الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر.
- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة، والمناطق السياحية الجميلة.
- إقليم شرق صعده: يحتوي هذا الإقليم على قمم جبلية شديدة الوعورة والارتفاع وتتخللها الواحات والصحاري الداخلية وتقطعها العديد من الوديان الواسعة التي تصب في صحراء الربع الخالي كوادي أملح ووادي " آل أبو جبارة "، كما تظهر التكوينات الرسوبية، ويسود هذا الإقليم المناخ القاري إذ تشتد الحرارة صيفاً وتنخفض قليلاً في الشتاء وهطول الأمطار فيه نادرة.
 
الصناعات الحرفية:
تعتبر محافظة صعده من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن، باعتبارها أهم مراكز معادن الحديد وصناعته قديماً حيث لعب هذا المعدن دوراً كبيراً في صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومستلزمات جوانب الحياة الاقتصادية المختلفة، وذاعت شهرة السيوف الصعدية في كثير من الأمصار الإسلامية ولازالت حتى اليوم صناعة النصال، وقد شاع شهرتها قديماً في البلدان العربية، كما يذكر " الهمداني " في  كتابه " صفة جزيرة العرب ": (وقال بعض علماء العراق إن النصال الصاعدية تنسب إلى صعده دائماً يقال منها الصعدية فإذا اضطر شاعر قال صاعدية في موضع صعديةً … في صعده) وصناعة البنادق العربية في سوق الطلح بالإضافة إلى صناعة الحلي الفضية بمختلف أشكالها وأنواعها تنفذ بتقنية فنية مميزة. بالإضافة إلى دباغة الجلود إذ كان بها مدابغ الأذون وجلود البقر التي تصنع منها النعال، كما تصنع من الحجر الصابوني الأبيض والأسود والسماوي المتدرج البسيط أواني طبخ الطعام، وأشهرها الحرضة الصعدية ـ مقالي ـ وتكيف يدوياً من الأحجار للاستخدام المنزلي لأغراض كثيرة، ومصدرها جبال مديرية رازح، وتوجد مصنوعات ومشغولات يدوية عديدة في محافظة صعده. 
 
الأسـواق الشعبيــة:
توجد في محافظة صعده العديد من الأسواق الأسبوعية التي تقام بمختلف مناطق مديريات المحافظة، أهمها وأشهرها صيتاً الأسواق التالية:-
1. سوق الطلح القريب من مدينة صعده الذي يقام يوم السبت من كل أسبوع.
2. السوق القديم في وسط مدينة صعده  فهو يقام على مدار أيام الأسبوع حيث يجـد فيه
3. الزائر متعة كبيرة لمشاهدة المنتجات المحلية واقتناء بعض منها.
السوق الأسبوعي في مدينة صعده ـ أيضاً ـ الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع فيحوي العديد من معارض الصناعات المحلية منها الفضية والتحف الجميلة وغيرها.

التقسيم الإداري:
تتكون محافظة صعده من أربعة عشر مديرية، وهي على النحو التالي:
1. مديريــة صعده -ومركزها صعده
2. مديريـــات جماعــة وتشمــل:-

3. مديريــة مجــز-ومركزها مجــز
4. مديريــة باقــم-ومركزها باقــم
5. مديريــة منبــة-ومركزها منبــة
6. مديريــة قطابـر-ومركزها قطابـر
7. مديريـــات همـــدان وتشمــل:-
8. مديريــة الصفـــراء-ومركزها الصفــراء
9. مديريــة الحشــوة -ومركزها الحشـــوة
10. مديريــة كتاف -ومركزها كتـاف

11. مديريـــات خـــولان وتشمــل:-

12. مديريــة ساقيــن-ومركزها ساقيــن
13. مديريــة حيــدان-ومركزها حيــدان
14. مديريــة الظاهــر-ومركزها الملاحيــظ
15. مديريـــــات رازح وتشـمــل:-
16. مديريــة رازح-ومركزها القلعـة
17. مديريــة غمر-ومركزها وادي بدر
18. مديريــة شداء-ومركزها شداء

أهم المنتجات الزراعية:
أهم المحاصيل:-
البن اليمني الشهير، وتتركز زراعـتـه في مديريات حيدان، ورازح وغمر ـ بمنطقة خولان بن عمرو وبني بحر وبني ذويب ـ.
- العنب بمختلف أنواعه أشهره النوع الأسود بالإضافة إلى الرمان، والمشمش، والخوخ، وتتركز زراعته في سحار.
عرفت مدينـة صعده فـي النقوش اليمنيـة القديمـة بهـذه التسمية فـي النقش الموسوم بــ   CH 31)) باسم (ص ع د ت م)، كما عرفت بهذا الاسم في الفترة الإسلامية المبكرة، وقد تناولتها بعض المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة منها كتاب " صفة جزيرة العرب للهمداني " بقوله: (مدينة صعده، وكانت تسمى في الجاهلية " جماع "، وكان بها في قديم الدهر قصر مشيـد، فصدر رجل من أهل الحجاز من بعض ملوك البحر، فمر بذلك القصر، وهو تعب فاستلقى على ظهره، وتأمل سمكه فلما أعجبه قال: لقد صّعده لقد صّعده !! فسميت صعده من يومئذ )، أما " منتخبات في أخبار اليمن لنشوان بن سعيد الحميري " فيقول: (صعده مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وسميت صعده لأن ملكاً من ملوك حمير بنى له فيها بناء عالٍ فلما رآه الملك فقال لقد صّعده، فسميت بذلك صعده).
أما مدينة صعده الحديثة فيرجع تأسيسها إلى (القرن الثالث الهجري ـ القرن التاسع الميلادي) حيث اختطها الإمام " الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم "، إذ تقع على بعد (3  كم) من موقع صعده القديمة التي كانت قائمة عند سفح جبل تلمص، ولازالت بقايا آثار أطلالها حتى اليوم، ومنذ تأسيس مدينة صعده الحديثة شهدت تطورات حضارية عبر مراحلها التاريخية أكسبتها ملامح المدينة العربية الإسلامية بتخطيطها المعماري الهندسي، وإبداعاتها الفنية، وتقسيم تكويناتها الرئيسية من حيث الأسواق والسماسر والحمامـات القديمة والمساجد والمدارس والأسوار والبوابات القديمة والحارات وكل أثر تلمح فيه جمال الإبداع بحسب ما خصص من أجله، واحتفظت عبر القرون التاريخية بطابع أصالتها الإسلامية لتشكل نموذجاً حياً يشهد على مدى تطور العمارة والفنون منذ بداية العصر الإسلامي.
وازدهرت صعده كمدينة علم ودين وثقافة وتجارة وصناعة وزراعة بالإضافة إلى دورها الرئيسي في أحداث العصر الإسلامي الذي شهد صراعات وحروب عنيفة متواصلة على الساحة العربية عامة واليمنية خاصة.
ظلت مدينة صعده مركزاً للدولة الزيدية التي استطاعت مقاومة وحسم كل العواصف والصراعات الداخلية والخارجية، وهي الدولة الوحيدة على الساحة اليمنية التي استمرت متواصلة الخطى تاريخياً من عام  (898 م) حتى عام (1962 م)، دون غيرها من الدول الإسلامية اليمنية التي ظهرت على الساحة اليمنية لفترة زمنية، وانهارت، وحظيت مدينة صعده بكثير من الإشارات الهامة عنها في مؤلفات الجغرافيين والرحالة العرب وكتب التاريخ والتراجم والسير، فضلاً عن مختلف المؤلفات الدينية حيث كان لعلمائها وفقهائها دور ملحوظ في التاريخ الإسلامي، ويرجع ذلك لأهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية في تاريخ اليمن، وإلى جانب موقعها الجغرافي الهام الذي أكسبها ميزة إيجابية على طريق الحجيج فهي همزة الوصل بين اليمن ونجد والحجاز بالإضافة إلى موقعها على طريق حجيج حضرموت ـ من العبر إلى الجوف وينضم في الطريق إلى الحج أهل مأرب وبيحان والسرويين ومرخة ـ، ولا زالت معالم وشواهد مدينة صعده تعكس عظمة العمارة الإسلامية وفنونها وتؤدي دورها إلى اليوم وستبقى معلماً عربياً إسلامياً، وكنزاً للتراث الإنساني يستحق تظافر جهود كل المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بحماية وصيانة كنوز التراث العالمي، ومنه مدينة صعده التاريخية وقلاعها وحصونها الإسلامية التي يرجع تاريخ معظمها إلى فترة حكم الوالي العثماني " حسن باشا " الذي استطاعت قواته أن تخضع المنطقة الشمالية للسيطرة العثمانية بعد مقتل " أحمد بن الحسين  " وهزيمـة جيشـه التي أدت إلى سقوط  " صعده  " وما يليها شمالاً حتى نجران، وقد اتسمت فترة حكم " حسن باشا " الطويلة زمنياً بالإنجازات الكثيرة للأعمال العمرانية والإنشائية في المجالات المدنية والعسكرية، ومنها قلاع وحصون صعده لتثبيت أركان حكمه، ونتيجة لذلك برزت العديد من أسماء المواقع والأماكن الأثرية والتاريخية لفترتيها القديمة والإسلامية والتي لعبت دوراً مهماً في تطورات الأحداث التاريخية وأسهمت بإبداعاتها الأثرية المثيرة تاركةً بصماتها كشاهد على ذلك وسوف نتعرض لتلك المواقع والأماكن لاحقاً.
أسماء المعالم السياحية:
أولاً: مديرية صعده - المركز

أ: مدينة صعده

1. المساجد التاريخية - جامع الأمام الهادي
2. الديرة (السور)
3. القشلة
4. سمسرة الهادي
5. مقبرة صعده

سحار (فن الرسوم الصخرية)

أ: المسلحقات
ب: الحمزات
ج: جبل المخروق
1. مدينة صعده القديمة
2. جبل تلمص
3. حصن الصمع
4. قلعة السنارة
5. سد الخانق

ثانياً: مديرية الصفراء

1. قشلة الصفراء

ثالثاً: مديرية كتاف

1. قشلة كتاف
2. الزبيدات
3. كدم

رابعاً: مديرية مجز

1. القشلة
2. الخزائن
3. العدنة

خامساً: مديرية باقم

1. القشلة
2. جبل أم ليلى

سادساً: مديرية قطابر

1. جبل شعيب

سابعاً: مديرية منبه

1. القشلة
2. سوق خميس

ثامناً: مديرية غُمر

1. حصن غالب
2. وادي بدر

تاسعاً: مديرية رازح

1. قلعة شذابة
2. قلعة حرم
3. مبنى الدامغ
4. حصن الحجلة
5. جامع الكفل
6. جامع الناصر
7. وادي دهوان

عاشراً: مديرية شداء

1. قلعة شداء

حادي عشر: مديرية الظاهر

1. حصن الظاهر
2. حصن الرجفة
3. سوق الملاحيظ

ثاني عشر: مديرية حيدان

1. جبل مران
2. مسجد نشوان
3. مسجد الأمام الناصر
4. مسجد المشهد

ثالث عشر: مديرية ساقين

1. حصن الجوة
2. مقبرة ساقين
3. وادي خمجان
4. مسجد مهدي النوعة



 

  خدمات يقدمها المجمع  

 

 

 

 
 

  معلومات طبية  

 

 
© Copyrights reserved for Awas Dental Center Developed By : Edrees